عِندما مَررتُ اليّــك ❀

Sunday, October 14, 2018




من أنا الآن .. ؟
تساءلت حتى وقع الصمت أنحائي،
فَبداخلي قد هُجِر، لكن المكان لم يَزِل.
ترتعِش أطرافي ريثما  أكتُب هُنا.
لقد طَرقتُ لِلتو أبواب مَوطني الذي غادرته اثر الحُروب و اصابتي البالِغة،
في حالِ وُقوفي هُنا .. انتظر و أتذكر
تِلك الأوطان التي وطئتها قدماي لكِن، لم تنتمي ولم تُحِب.
و أتساءل .. 
هل مُكوثي في وطنٍ آخر لِتضميد جراحي كان خيانةً لِقلبي ؟
لم يحتضنوني بدفء رُغم سلامهم،
ولم أُحب سواك رُغم سيّل دمائي مِنك.

✦ ✦ ✦ ✦

 مازال الرُعب ينتعلُني،
فخلف تِلك الأسوار اجابةٌ أجهلُها.
لديّ علمٌ أن عودتي تُعلن عدم امتلاكي شيءً أخسره..
قد خسرتُ قلبي في أولِ ليلةٍ تسللتُ هاربة بِصعوبة،
تارِكةَ آثار دمي..
تارِكة عقلي..
تارِكة قلبي..
ومُحملة بالذكريات..

✦ ✦ ✦ ✦


ليت ” .. 
ليت التمني ليس بالصعب تحقيقه،
ليتني لم أُكن مشتته بِهذا العُمق.
ورُغم التشتت الا إنني مازِلت أتذكر الطريق هذا..
والشعور الذي راودني بِتفاصيله.

✦ ✦ ✦ ✦


أظننت بِأن الهرب كان بِالأمر السهل ؟
خُذ، لِتجعل عينيَّ أمامك..
رُغم مُرور ذلِك الوقت، ما زالت تبكيك و تنتحب.

✦ ✦ ✦ ✦

أشعر بِالحرقة، 
لِجميع من مروا بِأرضك و أحويتهُم عند مكوثي دون سقف.
لِجميع الليالِ التي صارعتُ ألم فراغ القلب..
ولِجميع الصباحات التي أُرغمتُ على عيشِها..
ولِلمكاتيب التي لن تصلك و لن تقرأها..
✦ ✦ ✦ ✦

إنني على أسوارِك أُراقِب و أتَرقب..
في كُل مشرِق يومٍ و مغربه..
أن تُحييني،
و تُحرر استعمار الحُزن مِني،
لِأُزهر.


You Might Also Like

0 comments

Contact me ❀

Name

Email *

Message *

Visits